facebook twitter youtube instagram instagram google_play apple_store
في
الثلاثاء 22 مايو 2018
جديد الصور
جديد أقسام الموقع


جديد الصور

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


أقسام الموقع
كتابات
كلمة سماحة السيد في شهر محرم الحرام
كلمة سماحة السيد في شهر محرم الحرام
10-14-2015 07:01

عظّم الله لنا ولكم الأجر

في محرم الحرام
وفي أيام عاشوراء الأليمة
وفي ذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة
وبما أن المناسبه هي مناسبة اسلامية كبيرة وعظيمة فلنجعل من عاشوراء بداية لتغيير حالنا
من سيء إلى افضل
ومن عبث إلى تدبر
ومن لعب إلى جد
فالرجال يستلهموا العبر من الإمام الحسين عليه السلام في كيفية الثبات والآيثار والتفاني في طاعة الله عز وجل شأنه والعزيمة والمضي قدما في سبيل الله والأخلاص له والعهد على البقاء في طريق الحق وان قل سالكيه.
فالرجال يجب أن ينتبهوا إلى أن الله قد رزقهم هذه السنة شهر محرم لينظروا إلى أنفسهم وماقدمت أيديهم وماكسبوا وماانفقوا وليحملوا أنفسهم على الاصلاح الحقيقي في اتباع المنهج الحق لثورة الإمام الحسين عليه السلام خصوصا ونحن الآن في أيام قد تكون من أصعب الأيام التي مرت على المسلمين عامة وعلى الشيعة خاصة من تهجير وتحقير وقتل وتشريد فقط لطمس هوية عاشوراء ومنهج الحسين عليه السلام ومحو ذكر أهل البيت عليهم السلام.
لذا وجب علينا أن نتعلم من الحسين ومن أهل بيته عليهم السلام أن نكون الشيعة الحقيقيون الحاملون لمنهج الحسين عليه السلام
وان نستلهم العبر والأخلاق والدروس من عاشوراء لنكون الأشخاص الذين قال فيهم الإمام الباقر عليه السلام ( شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ).
وهذا يتطلب الجهد الكبير في تغيير مسارنا من اللعب إلى التوجه الحقيقي والفعال خصوصا وأننا نعيش أيام الظهور المقدس للإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف
فلنكن أهلا للمسؤولية
ونجلس مع أنفسنا ونحاسبها أن كانت حقا ممن تبعت الإمام أو ممن كانت عال (علة) عليه.
فإن كنا ممن تبعه فلنجتهد لنكون أفضل وان كنا علة عليه فلنصلح انفسنا ونضع أنفسنا واموالنا رهن اشارته ونصفي أنفسنا من الخطأ قدر المستطاع لنخرج بنتيجة مرضية للإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.
نعم نحتاج إلى تصفية عملنا وكما قال الإمام علي عليه السلام ( تصفية العمل أشد من العمل ).
فنحن قادرون على حمل نهج ومنهج الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته الكرام والا لما حبانا الله بهذه النعمة وهي نعمة الولاية.
ونأخذ من أبي الفضل العباس غيرته على الدين وعلى نصرة الدين ونصرة أخيه ونصرة المظلوم ونتفانى من أجل الدين ومن أجل الحفاظ على حرائرنا وأطفالنا.
ومن القاسم العنفوان الشبابي والإقتداء الصحيح والتعبئة الحقيقية والسمع والطاعة لإمام زمانه وان كلف ذلك حياته
وينبع ذلك من وعي الشباب وقوة إيمانهم ورسوخ العقيدة في أذهانهم.
وننظر إلى أبي الضيم لنراه كيف ضحى بنفسه وأولاده وماله وأهل بيته أجمعين فقط لأجل الإصلاح في أمة جده محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى آخر قطرة دم من مناحرهم الشريفة.
كل ذلك كان لأجل النهوض بنا أمة قائمة بالحق لا تهاب الظالم ولاتقبل بالرضوخ له حتى يفي إلى أمر الله
ولكي نقوم بمجتمع خال من الحقد والكراهية والبغض والشر ومتبعين لمنهج محمد وال محمد عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام ليعم السلام والإسلام في ربوع الأرض من مشارقها إلى مغاربها.
كما ويبقى الدور الأكبر في استلهام العبر للنساء الفاطميات الزينبيات الآمرات بالمعروف والناهيات عن المنكر والحافظات لحدود الله.
فعلى الأخوات أن يحملوا فكر زينب وعفافها وشكر زينب وصلاتها وجمال زينب ووقارها و حجاب زينب وهيبتها وفعل زينب وحكمتها وصبر زينب وصلابتها.
وكل فعال زينب وصفاتها
تلك النصب الشامخ الذي علم الرجال قبل النساء معنى الرجولة والصلابة والحكمة والموعظة الحسنة.
فلتكن النساء كما كانت ولتحملن من صفاتها مايميزهن عن غيرهن.
فانتن بنات الرسالة وبنات زينب ولكم الفخر في انتسابكن لزينب عليها السلام
فهل ياترى اهل البيت عليهم السلام يقبلون ان يقولون عنكن الزينبيات وانتن متبرجات؟
وانتن كاشفات الشعر ؟
ونازعات الوقار والحشمة؟
ومنتهجات لنهج غير نهجها وتنتسبن اليها.
فلو كانت موجودة بيننا فهل يمكننا أن نواجهها بما عندنا ؟
بالطبع لا
لذا علينا أن نهابها كأنها بيننا أستاذة ومعلمة ومربية وأم حنون وعالمة وفاهمة.
فهي من حملت رسالة الحسين وثورة عاشوراء
ولانجد بين النساء من هو أهل لذلك إلا انتن يابنات علي والحسن والحسين وفاطمة و زينب
ولانجد بين الرجال من هو أهل ليحمل منهج الحسين إلا انتم يارجال علي والحسن والحسين وفاطمة وزينب
كونكم تحملون بأس علي وكرم الحسن وشجاعة الحسين وغيرة العباس وحنان فاطمة وثبات زينب عليهما السلام
فلنستقبل محرم الحرام وعاشوراء الحسين عليه السلام بما تقر به أعين أهل البيت عليهم السلام واهلنا ونكون ممن يجعل انتسابه لأهل البيت يتوافق وعمله.
ونهيء أنفسنا لنكون ممن وعظ فاتعظ
فيارجال ونساء علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
هاهو محرم قد جاء فلنجعل انفسنا ممن يقول عنهم أهل البيت عليهم السلام هؤلاء هم شيعتنا وعن النساء تلك هن الفواطم والزينبيات.
فمن أراد فليركب سفينة الحسين عليه السلام
فإنه من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى.
وهذا ماقاله سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
‫#‏عبدالغفور_المفضل_الموسوي‬ .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 305


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


السيد عبدالغفور المفضل
السيد عبدالغفور المفضل

تقييم
1.01/10 (38 صوت)